ما هي سرعة الإنترنت المثالية للعب عبر الإنترنت وبدون أي مشاكل؟
ما هي سرعة الإنترنت المثالية للعب عبر الإنترنت وبدون أي مشاكل؟

ما هي سرعة الإنترنت المثالية للعب عبر الإنترنت وبدون أي مشاكل؟

في العصر الحالي أصبح اللعب عبر الإنترنت من أكثر وسائل الترفيه والتسلية، ومع تطور الألعاب وأجهزة اللعب وخدمات الإنترنت أصبح اللعب عبر الإنترنت أسهل وأجمل وأمتع ولكن مع كل هذا التطور تبقى هنالك مشكلة مزعجة تكرر دائما لدى الكثير من اللاعبين ألا وهي التأخر “Lag”، وهذا ما يجعل الكثيرين منا يتسابقون للإشتراك في خطوط إنترنت أسرع وبأسعار أكبر.

والسؤال هنا، ما هي سرعة الإنترنت المثالية للعب عبر الإنترنت وبدون أي مشاكل؟

هذا السؤال تجيب عليه الصورة التالية المقتبسة من موقع إحدى أشهر ألعاب اللعب الجماعي الحالية ألا وهي لعبة بتلفيلد1

الملاحظ في الصورة أن سرعة الإنترنت الموصى بها للعب بتلفيلد1 على أجهزة الكمبيوتر لا تتجاوز ال 512 كيلوبايت في الثانية أو أكثر، أي ما يعادل 4 ميغا بت في الثانية وهي سرعة في متناول الجميع!

وشخصيا لعبت لعبة بتلفيلد هارد لاين بسرعة لا تتجاوز 256 كيلوبت بدون أي تأخير أو مشاكل إلا في صوت المجموعة، فقد عاني الأصدقاء من تقطيع وضعف في سماع صوتي!

حسناً ، قد يتسائل البعض فيقول بأن الكثير من اللاعبين يستخدمون سرعات أعلى بكثير من 4 ميغابت في الثانية ولا زالوا يعانون من التأخر (lag) فأين الخلل؟

الخلل دائما وأبدا يكون فيما يسمى بالرنين (ping)، وهو عبارة عن إرسال مجموعة أوامر على شكل حزم بيانات من جهاز اللعب إلى سيرفر اللعب وإستقابلها مرة أخرى. وكلما قل الرنين (ping) كلما زادت جودة اللعب، ويتأثر الرنين بعاملين أساسيين هما بعد مسافة سيرفر اللعب وجودة خط الإنترنت.

وهنا قد يلاحظ البعض أنه عندما يستخدم برامج لقياس الرنين (ping) فإنه يتحصل على رنين منخفض جدا وعند اللعب فإن الشخص يعاني من التأخر (lag)، والسبب هو أن برامج قياس الرنين تختار أقرب وأفضل سيرفر متوفر، وللحصول على القراءة الصحيحة للرنين فإنه ينبغي إختيار خادم (server) قريب من خادم اللعبة!

فالمحصلة إذا بأنه كلما كان السيرفر بعيدا كانت التأخر أكبر، وهذه المشكلة لا يمكن حلها أبدا إلا بالإنتقال إلى موقع قريب من السيرفر!

يبقى العامل الأخر والذي من الممكن تحسينه لتقليل التأخر في اللعب ألا وهو جودة خط الإنترنت, ويكون عن طريق الإشتراك مع مزود خدمة إنترنت يستخدم أفضل خطوط الإنترنت وأفضل المتوفر حاليا هي الخطوط الأرضية ذات الألياف البصرية (fiber optics) فهي تستخدم الضوء في نقل البيانات ومن المعروف بأن الضوء أسرع بكثير من أسلاك التوصيل النحاسية والتي بدورها أفضل من شبكات الإنترنت اللاسلكية.

سؤال أخير، أليس الإنترنت ذو سرعة 100 ميجابت أسرع من الإنترنت ذو سرعة 1 ميجابت؟

عمليا هو ليس كذلك، والذي يحدد سرعة الإنترنت هو نوع الوسط المستخدم لنقل البيانات كالألياف البصرية أو الأسلاك النحاسية أو الفضاء كما في شبكات الإنترنت اللاسليكة ولذلك يطلق على سرعات الإنترنت مصطلح (Bandwidth) وكلمة band تعني حزمة وكلمة width  تعني عرض، فيكون المصطلح “عرض الحزمة” وليس سرعة الحزمة. والفرق بين الإنترنت ذو سرعة 100 ميجابت والإنترنت ذو 1 ميجابت هو أن الأول يرسل بيانات أكثر بمئة مرة من حزمة 1 ميجابت في الثانية الواحدة. تماما كإستخدام طريق ذو مسار واحد وآخر ذو 100 مسار.

وعلى كل حال فإن التكنولوجيا في تطور دائم بحيث أصبحت الفوارق في خطوط الإنترنت لا تشكل حاجزا كبيرا مهما بعدت المسافات.

 

شاهد أيضاً

طريقة لعب ببجي BUPG و كول أوف ديوتي Call Of Duty المخصصة للهواتف على الكمبيوتر

مع ازدياد شعبية العاب الاجهزة الذكية المتنقلة بات من الجميل لعب هذه الالعاب على اجهزة …